ابراهيم ابراهيم بركات
98
النحو العربي
منصوبة ، وعلامة نصبها الفتحة ، ولا يجوز حذفها ؛ لأنها المقصودة من إنشاء السؤال وطلب الإجابة بها . ب - أن تكون الحال هي المقصودة من إنشاء الجملة : - كأن تكون مقصودة من النهى : يجب أن تذكر الحال إذا كان منهيّا عنها ، ومن ذلك قوله تعالى : وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً [ الإسراء : 37 ] . حيث ( مرحا ) مصدر واقع موقع الحال ، وقد يقدر حذف مضاف ، أي : ذا مرح ، ويكون حالا « 1 » . وبقراءة كسر الراء حال منصوبة ، ولا يجوز أن تحذف الحال حتى لا يفسد المعنى . ومن ذلك قوله تعالى : لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى [ النساء : 43 ] . حيث الجملة الاسمية ( وأنتم سكارى ) في محل نصب ، حال من الفاعل واو الجماعة ، ومعناها هو المقصود من دلالة النهى عن العامل فيها ، وهو ( لا تقربوا ) . - أو أن تكون مقصودة من التركيب الشرطي : وذلك في قوله تعالى : وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ [ الشعراء : 13 ] . حيث ( جبارين ) حال منصوبة ، وعلامة نصبها الياء ، ولا يجوز حذفها حتى يكتمل المعنى ، فمعناها هو المقصود بالشرط الزمنى . - أو أن تكون مقصودة من النفي : وذلك في قوله تعالى : وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ [ الأنبياء : 16 ] . حيث ( لاعبين ) حال منصوبة من الفاعل ضمير المتكلمين في ( خلقنا ) ، ولا بد من ذكر الحال ، وحذفها يفسد المعنى تماما ؛ لأن معناها هو المقصود من إنشاء الجملة .
--> ( 1 ) قد يعرب ( مرحا ) مفعولا لأجله منصوبا .